أدلة على انتهاکات جسیمة فی الموصل

رمز الخبر : #1355
تاریخ النشر : یکشنبه, 23 آبان 1395 0:16
عدد الزياراة : 642
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
أدلة على انتهاکات جسیمة فی الموصل
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
قال مکتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن هناک مزیدا من الأدلة تفید بالکشف عن مقابر جماعیة، ووقوع انتهاکات جسیمة فی الموصل وغیرها من المناطق التی یسیطر علیها تنظیم داعش فی العراق.

قال مکتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن هناک مزیدا من الأدلة تفید بالکشف عن مقابر جماعیة، ووقوع انتهاکات جسیمة فی الموصل وغیرها من المناطق التی یسیطر علیها تنظیم داعش فی العراق.

وعن ذلک قالت رافینا شامدسانی المتحدثة باسم المکتب:

"فیما یکشف عن المقابر الجماعیة ومزید من الأدلة التی تفید بالاستغلال الجنسی للنساء والفتیات وارتکاب أعمال التعذیب والقتل وتجنید الأطفال وغیر ذلک من الانتهاکات الجسیمة لحقوق الإنسان المرتکبة من قبل تنظیم داعش فی العراق، دعا مفوض الأمم المتحدة السامی لحقوق الإنسان زید رعد الحسین إلى العمل الفوری لضمان کفالة حقوق واحتیاجات الضحایا والناجین، بما فی ذلک، وبشکل حاسم، الحاجة للحقیقة والعدالة والمصالحة."

وفی بیان صحفی أشار مفوض حقوق الإنسان زید رعد الحسین إلى الصور المؤلمة لأطفال یجبرون على تنفیذ عملیات الإعدام، وما أفید بتوزیع النساء بین مقاتلی داعش، وقتل من بحوزتهم کروت الهواتف النقالة ومن یعتقد أنهم معارضون لعقیدة داعش التکفیریة.

وتحدث أیضا زید فی بیان صحفی عن التشرید القسری لعشرات آلاف المدنیین واستغلالهم کدروع بشریة، ومخاوف الانتقام من النساء والرجال والأطفال الذین عانوا طویلا بسبب ما یعتقد عن دعمهم لداعش.

وقال المفوض السامی إن نطاق معاناة المدنیین فی الموصل وغیرها من المناطق الخاضعة لسیطرة داعش فی العراق، مذهل وغیر مقبول.

وسرد زید فی بیانه الصحفی بعض التفاصیل الواردة عن انتهاکات تنظیم داعش، ومنها:

ما یبدو أنه استمرار لتنفیذ عملیات قتل بناء على قرارات محاکمة معینة من قبل التنظیم.

وذکر أن داعش نشر من أسماهم "أبناء الخلافة" فی أزقة مدینة الموصل القدیمة، یرتدون أحزمة متفجرة. وأبدى قلقه من أن یکون أولئک الأشخاص مراهقین أو أطفالا.

ومنذ السابع والعشرین من أکتوبر، قام داعش بنقل نساء مختطفات، من بینهم إیزیدیات، إلى الموصل وبلدة تلعفر. وأفید بأن النساء وُزعن على مقاتلی داعش، فیما قیل لأخریات إنهن سیرافقن قوافل داعش.

وفی السابع من نوفمبر، أفید بأن قوات الأمن العراقیة وجدت فی حی الشورى سجنا تحت الأرض یضم 961 شخصا، کلهم من السنة، الکثیرون منهم أعضاء سابقون فی قوات الأمن العراقیة أو أعضاء فی الحزب الإسلامی العراقی.


وقال زید رعد الحسین إن الحکومة العراقیة یمکن أن تضمن العدالة وتؤمن أسس السلام الدائم فی البلاد، من خلال إحالة الوضع إلى المحکمة الجنائیة الدولیة ومنح المحاکم العراقیة ولایة قضائیة على الجرائم الدولیة، وإصلاح النظام القضائی، والتحقیق فی الانتهاکات ومقاضاتها.

“ أدلة على انتهاکات جسیمة فی الموصل ”
الكلمات المفتاحية مجلس حقوق الانسان

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال