مسؤولیة حمایة المدنیین من المداولات إلى التطبیق

رمز الخبر : #2771
تاریخ النشر : جمعه, 17 شهریور 1396 22:59
عدد الزياراة : 506
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
مسؤولیة حمایة المدنیین من المداولات إلى التطبیق
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
عقدت الجمعیة العامة للأمم المتحدة فعالیة حول مسؤولیة حمایة المدنیین، شارک فیها مسؤولون دولیون وممثلو الدول الأعضاء وتناولت أول تقریر یقدمه الأمین العام أنطونیو غوتیریش حول هذا الموضوع.

یأتی التقریر فی وقت تشتد فیه الحاجة أکثر من أی وقت مضى، کما قال غوتیریش، لتعزیز الجهود لمنع الإبادة الجماعیة وجرائم الحرب والتطهیر العرقی والجرائم ضد الإنسانیة.

"هذه الجرائم لا تتراجع. المدنیون، بمن فیهم النساء والأطفال، یستهدفون سواء بشکل متعمد أو یقعون ضحایا للهجمات العشوائیة. وتتمثل عواقب ذلک فی العدد الکبیر من اللاجئین والمشردین. کانت مساعدتهم مسؤولیتی السابقة، والآن بصفتی الأمین العام للأمم المتحدة یقع علی التزام تجاه معالجة الأسباب التی دفعتهم للفرار والمتمثلة فی الصراع والجرائم الوحشیة."

غوتیریش، الذی کان یتولى منصب المفوض السامی للأمم المتحدة لشؤون اللاجئین، شدد على ضرورة فعل المزید وتحسین العمل لمنع استمرار تلک الاتجاهات السلبیة.واقترح الأمین العام فی تقریره تدابیر حاسمة لمحاولة تحقیق ذلک.

رئیس الدورة الحالیة للجمعیة العامة بیتر تومسون أشار إلى القمة التی عقدت عام 2005 واتحد خلالها قادة العالم حول هذا الهدف، وأکدوا أن على کل دولة مسؤولیة حمایة مواطنیها من الإبادة الجماعیة وجرائم الحرب والتطهیر العرقی والجرائم ضد الإنسانیة وأن على المجتمع الدولی مساعدة الدول فی القیام بمسؤولیتها الأساسیة.

وفی الأعوام التی أعقبت هذا الإعلان التاریخی، کما قال تومسون، تم تفعیل "مسؤولیة الحمایة" للمساعدة فی منع وقوع انتهاکات جسیمة لحقوق الإنسان والقانون الإنسانی الدولی وحمایة المدنیین الضعفاء من الخطر الوشیک، وتعزیز المساءلة، وبناء قدرات الدول لمنع وقوع الفظائع على نطاق واسع. ولکنه ذکر أن المبدأ لم یطبق بالشکل الکامل.

وقال الأمین العام أنطونیو غوتیریش إن "المسؤولیة فی الحمایة" تثیر عدم الارتیاح لدى بعض الدول الأعضاء.

وینبع قلق تلک الدول من التخوف من احتمال استخدام ذلک المبدأ لفرض نهج دولیة للتعامل مع المشاکل الوطنیة بشکل قد یضر بالسیادة الوطنیة.

وأکد غوتیریش احترامه العمیق للسیادة الوطنیة للدول، وقال إن نجاح الأمم المتحدة فی تنفیذ ولایاتها یعتمد على قدرة الأطراف الوطنیة على تنفیذ مسؤولیاتها السیادیة الوطنیة.

"إذا فشلت السلطات الوطنیة بوضوح فی حمایة مواطنیها من الإبادة الجماعیة وجرائم الحرب والتطهیر العرقی والجرائم ضد الإنسانیة، فیجب أن نکون مستعدین للقیام بعمل جماعی، بما یتوافق مع میثاق الأمم المتحدة بما فی ذلک الفصل السابع، على أساس کل حالة منفردة."

وقال غوتیریش إن الوقت قد حان للانتقال من المداولات والمناقشات إلى تحسین حمایة البشر من الجرائم المروعة.

“ مسؤولیة حمایة المدنیین من المداولات إلى التطبیق ”

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال